
هناك العديد من الفوائد. الاستخدام الأكثر شيوعًا هو المساعدة في التخفيف من الأعراض مثل الهبات الساخنة، التهيج، والتعرق الليلي. بالإضافة إلى ذلك، هناك فوائد مهمة أخرى مثل تحسين الوظائف العقلية، تقليل آلام المفاصل، فقدان الوزن، زيادة الطاقة، وحماية القلب والأوعية الدموية.
نعم، العلاجات تختلف حسب الهرمونات المستخدمة. يمكن استخدام هذه العلاجات بشكل فردي أو مدمج. على سبيل المثال، الهرمونات الشائعة المستخدمة هي الاستروجين، والبروجستيرون، والتستوستيرون. يمكن أن تكون العلاجات عن طريق الفم أو موضعية.
من المهم دائمًا أن تكون لديك فحوصات محدثة مثل اختبار مسحة عنق الرحم، mammogram (أو تصوير الثدي بالأمواج فوق الصوتية). بالإضافة إلى ذلك، سيطلب منك الطبيب إجراء فحص كامل لمستويات الهرمونات. يجب أيضًا إجراء استبيان طبي شامل لأن العديد من الحالات الصحية الأخرى يمكن أن تؤثر على توازن الهرمونات.
لا. قد تكون الأعراض في البداية خفيفة أو بالكاد ملحوظة. يمكن لطبيبك قياس مستويات الهرمونات وتحديد أفضل نهج لتحقيق توازن الهرمونات بشكل طبيعي و/أو باستخدام العلاج بالهرمونات البديلة (HRT).
لا. أظهرت الدراسات الحديثة أن النساء اللواتي يتناولن العلاج بالهرمونات البديلة باستخدام الإستروجين فقط لا يكن أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب.
لا. العلاج بالهرمونات البديلة لا يسبب السرطان. الفكرة تستند إلى دراسات قديمة وغير حاسمة. هناك أنواع قليلة جدًا من السرطان التي قد تشكل خطرًا إذا تم تناول الهرمونات بمستويات مرتفعة جدًا
يبدأ انقطاع الطمث عادةً في سن الخمسين تقريبًا، لكن بعض النساء قد يبدأ لديهن انقطاع الطمث في أوائل الأربعينات. سيساعد العلاج بالهرمونات البديلة في تقليل الأعراض وحماية الجسم من اضطرابات القلب والأوعية الدموية وهشاشة العظام.
يبدأ انقطاع الطمث عادةً في سن الخمسين تقريبًا، لكن بعض النساء قد يبدأ لديهن انقطاع الطمث في أوائل الأربعينات. سيساعد العلاج بالهرمونات البديلة في تقليل الأعراض وحماية الجسم من اضطرابات القلب والأوعية الدموية وهشاشة العظام.
نعم، يمكنك ذلك. هناك اعتقاد خاطئ بأنه يجب التوقف عن العلاج بالهرمونات البديلة بمجرد بدء انقطاع الطمث. على الرغم من أن العديد من الأعراض قد تبدأ في التخفيف بعد انقطاع الطمث، إلا أن بعض النساء قد يستمرون في معاناتها بسبب انخفاض مستويات الإستروجين. من المهم جدًا بدء تعويض الهرمونات بعد انقطاع الطمث لتحسين جودة الحياة وتجنب بعض الأمراض المزمنة مثل هشاشة العظام.
هناك العديد من الهرمونات التي تكون مفيدة للجسم عادة، ولكنها قد تؤثر بشكل سلبي قبل وخلال مرحلة انقطاع الطمث. تشمل هذه الهرمونات: الإنسولين، والغدة الدرقية، والكورتيزول، والأندروستينيون.
نعم. ليس من الضروري دائمًا اللجوء إلى العلاج بالهرمونات البديلة. هناك العديد من الحالات التي يمكن معالجتها لتحسين اختلال التوازن الهرموني ومساعدة الجسم على الانتقال إلى مرحلة انقطاع الطمث بسهولة.